شعارات وهويات بصرية وقوالب للسوشيال ومطبوعات تعكس شخصية علامتك وتحافظ على اتساقها في كل مكان.
نصمّم المنظومة البصرية التي تعيش فيها علامتك: الشعار، الألوان والخطوط، التخطيطات والقوالب التي يستخدمها فريقك يومياً.
كل عنصر مبني ليعمل عبر السوشيال والويب والمطبوعات، فتبدو العلامة نفسها في الستوري وفي قائمة الطعام وعلى اللوحة الإعلانية.
الشعار وحده ليس علامة تجارية. ما يتذكره العملاء هو المنظومة كاملة: كيف تجلس الألوان على شبكة إنستغرام داكنة، والخطان العربي واللاتيني اللذان يُقرآن بصوت واحد، والأيقونة التي تظل واضحة بحجم صورة الملف الشخصي في واتساب. لذلك تبدأ باقة الهوية البصرية لدينا في الشارقة من الاستخدامات لا من الرسم. نحصر كل مكان ستظهر فيه الهوية، من لافتة المحل وكيس التوصيل إلى قالب الستوري والفاتورة، ونصمّم للأصعب بينها أولاً.
الهوية ثنائية اللغة هي الجزء الذي تخطئ فيه معظم الأعمال في الإمارات. شعار عربي مُقتفى من الشعار الإنجليزي، أو خط لاتيني مقترن بخط عربي اختير عشوائياً، يبدوان كعلامتين مختلفتين. نحن نقرن الخطوط عن قصد، ونضبط النسخة العربية من الشعار بنسبها الخاصة، ونفحص اتجاهي التخطيط ليصمد التصميم في قائمة طعام من اليمين إلى اليسار كما في موقع من اليسار إلى اليمين.
القوالب هي حيث تثبت الهوية قيمتها. نسلّم فريقك قوالب قابلة للتعديل في Canva أو Figma للمنشورات والستوري والعروض وأغلفة الريلز، كلها مقفلة على ألوان العلامة وخطوطها، فيبقى عرض الثلاثاء الذي أُعدّ على عجل شبيهاً بالعلامة. ودليل الاستخدام المرفق بالباقة قصير وعملي: المساحة الآمنة، الحد الأدنى للأحجام، ما لا يجوز فعله، وأكواد الألوان الدقيقة للطباعة والشاشة.
المطبوعات والتغليف لا تزال نصف العلامة في الإمارات. نصمّم قوائم طعام سهلة التصفح على طاولة بحجم الهاتف، وبروشورات لإطلاقات عقارية، وملصقات لزجاجات العطور، وعلباً تبدو جميلة في الريلز. تصل الملفات جاهزة للطباعة مع هوامش القص، ونتواصل مع المطبعة نيابة عنك عندما تريد.
فريق التصميم داخلي في الشارقة، وهذا يبقي الجولات سريعة: اتجاه أولي خلال أيام من البريف، وجولتا تعديل مشمولتان، ثم الملفات النهائية بكل الصيغ التي ستحتاجها (فيكتور، PNG بخلفية شفافة، مقاسات السوشيال، وحزمة الطباعة). واجمع الباقة مع باقة سوشيال ميديا فينخفض السعر إلى النصف، لأن القوالب والمحتوى الشهري يصمّمهما الأشخاص أنفسهم.
لكل قطاع احتياجاته من الهوية. المطعم يحتاج قائمة طعام تُقرأ في ثوانٍ وألواناً تتناغم مع تصوير الأطباق؛ والعيادة تحتاج هوية هادئة تبني الثقة وتلتزم بضوابط الإعلان الطبي في الإمارات؛ والمشروع العقاري يحتاج بروشورات ولوحات موقع وعرضاً تقديمياً للمستثمرين؛ ودار العطور تحتاج تغليفاً يبدو فاخراً في اليد وفي الريل معاً. نصمّم الهوية وهذه الاستخدامات في أذهاننا منذ البداية، لا كشعار معزول يُطوَّع لاحقاً لكل حالة.
ماذا نحتاج منك للبدء؟ اسم العلامة ورخصتها التجارية إن وُجدت، ووصفاً قصيراً لعملائك وأسعارك، وثلاث علامات تعجبك مع سبب الإعجاب، والأماكن التي ستظهر فيها الهوية خلال الأشهر الستة القادمة. وإذا كان لديك شعار قائم نراجعه أولاً: أحياناً يكفي ضبط الخطوط والألوان وإضافة نسخة عربية صحيحة بدلاً من البدء من الصفر، وهذا يوفّر عليك الوقت والمال، ويحافظ على ما يعرفه عملاؤك. أما إذا كنت تطلق علامة جديدة فنبدأ بالاسم نفسه: هل يُكتب ويُنطق بسهولة باللغتين، وهل نطاقه وحساباته على السوشيال متاحة، قبل أن نرسم حرفاً واحداً.
ما يميّز عملنا في الشارقة أن المصممين والمصوّرين وكتّاب المحتوى في فريق واحد. الهوية التي نصمّمها تُختبر فوراً في جلسة تصوير حقيقية وفي أول تقويم محتوى، فنرى ما يصمد وما يحتاج تعديلاً قبل أن تطبع ألف كيس أو تطلق حملة. وهذا أيضاً سبب انخفاض سعر الباقة عند دمجها مع باقة سوشيال ميديا: العمل متصل، والفريق واحد، والنتيجة علامة متّسقة من اللافتة إلى الستوري.