إعلانات فيسبوك وإنستغرام على كامل القمع: استراتيجية، إبداع، استهداف، تحسين وتقارير شفافة.
إدارتنا لحملات ميتا تتجاوز ترويج المنشورات. نبني منظومات إعلانية استراتيجية تجذب وتُشرك وتحوّل، متوافقة مع صوت علامتك وأهداف عملك.
بفهم عميق لسلوك الجمهور وخوارزميات المنصات وبيانات الأداء، نصمم حملات جذابة بصرياً وموجّهة نحو العائد على الاستثمار.
لماذا تنجح؟ لأننا نمزج سحر الإبداع بعلم البيانات، ولا نتوقف عن التحسين.
إنستغرام وفيسبوك لا يزالان حيث يكتشف معظم المستهلكين في الإمارات مطعماً أو عيادة أو عطراً أو عقاراً، وواتساب حيث يسألون عنه. لذلك تُبنى حملات ميتا لدينا لهذا المسار: حملات النقر إلى واتساب والعملاء المحتملين للخدمات، وحملات الكتالوج والتحويل للمتاجر، وحملات الوصول والفيديو لتهيئة الجمهور قبل العرض. لكل حملة هدف واحد وجمهور واحد، لتخبرنا الأرقام بشيء.
الإعداد أولاً، لأن حملة بلا قياس تخمين. في الأسبوع الأول ننشئ أو نتحقق من Business Manager والحساب الإعلاني والصفحات باسمك، ونركّب Meta Pixel وConversions API عبر التكامل الأصلي لمنصتك أو Google Tag Manager، ونختبر أحداث الشراء والعملاء المحتملين وواتساب على الحاسوب والهاتف، ونتحقق من نطاقك. ويُضاف طريق الحرير شريكاً لا مالكاً.
الاستهداف في الإمارات محدد. نفصل الجمهور الإماراتي والناطق بالعربية عن شرائح المقيمين، ونكتب الإعلانات بالعربية والإنجليزية بدلاً من مجموعة واحدة مترجمة، ونستهدف حسب الإمارة والمناطق التي تخدمها، ونبني إعادة الاستهداف من التفاعل وزيارات الموقع وقوائم عملائك. أما الجماهير المشابهة فتأتي لاحقاً، بعد أن يجمع الحساب تحويلات حقيقية يتعلم منها.
الإبداع هو ما يحرّك تكلفة النتيجة. نكتب الخطافات، ونوجّه الفيديو العمودي والكاروسيل، ونُظهر العرض والسعر حيث تسمح الصيغة، ونناوب ثلاثة إلى خمسة إعلانات لكل جمهور لنرى ما يفوز. وتُنتج الإعلانات نفسها ضمن باقة محتوى أو تقدّمها أنت؛ أما البريف والتوجيه فجزء من أتعاب الإدارة.
ترى كل درهم. الميزانية الإعلانية تدفعها أنت إلى ميتا من حسابك، وأتعابنا تتبع شريحة الميزانية، والتقرير الشهري بلغتك يُظهر الإنفاق والنتائج وتكلفة النتيجة وما غيّرناه وما سنفعله تالياً. وعندما يرتفع التكرار وتتعب الإعلانات نخبرك قبل أن تخبرك الأرقام.