يُشترى الطعام بالعين قبل أن يُتذوَّق، وفي الإمارات تحدث هذه النظرة الأولى على شاشة الهاتف في أغلب الأحيان. يتصفح الناس إنستغرام وتيك توك ليقرروا أين يتعشون الليلة، ويتحققون من خرائط جوجل في الطريق، ويحكمون على المكان الجديد من آخر عشر منشورات له. المطعم الذي تبدو صفحته صامتة يبدو كأنه مغلق، والمطعم الذي يعرض ريلز حديثة وأطباقاً حقيقية وفريقاً ظاهراً يبدو مزدحماً، والازدحام يجذب مزيداً من الحجوزات. مهمتنا أن نبقي هذه الصفحة حيّة من دون أن نأخذك بعيداً عن المطبخ.
نعمل مع المقاهي ومطاعم الوجبات العائلية والمطاعم الراقية والمطابخ السحابية والمجموعات متعددة الفروع في دبي والشارقة وأبوظبي والإمارات الشمالية. يبدأ العمل بزيارة: نتذوق القائمة، ونصور الأطباق الأكثر مبيعاً وتلك التي تريد أن تبيع منها أكثر، ونوثّق اللحظات التي تمنح المكان حياته، من صبّ الإسبريسو إلى طاولة الحلويات في برانش نهاية الأسبوع. تنتج كل جلسة تصوير محتوى شهر كامل بالعربية والإنجليزية، مخططاً حول عروضك وأيامك الهادئة والمواسم التي تهم هنا، مثل إفطار رمضان والعيد واليوم الوطني وفترة الصيف.
بعد ذلك يبدأ المحتوى عمله. تُنشر الريلز والستوري وفق جدول تعتمده مسبقاً، بنصوص وهاشتاقات مكتوبة للجمهور المحلي. ويُخصص جزء من الباقة لإعلانات موجهة إلى من يسكنون أو يعملون قرب فروعك، مع إعادة استهداف كل من شاهد فيديو أو حفظ منشوراً، والترويج للعروض التي تملأ الطاولات في الليالي الهادئة. وفي نهاية كل شهر تصلك خلاصة قصيرة بلغة واضحة: ما نُشر، وكم وصل، وكم كلفت كل نتيجة، وما الذي سنغيّره في الشهر التالي.
يبدأ أغلب عملائنا من المطاعم بالباقة القطاعية، ثم يضيفون إدارة الإعلانات على منصة ثانية أو تنظيم ملف نشاطهم على خرائط جوجل بعد أن ينتظم تدفق المحتوى. أما الفنادق والمجموعات متعددة الفروع والمفاهيم الموسمية مثل خيام رمضان فتحصل على عرض سعر مخصص. ومهما كان الحجم تبقى القاعدة واحدة: طعام حقيقي وأشخاص حقيقيون، ونشر في الوقت المحدد، وقياس كل شهر. وإن كان لديك مصور داخلي أصلاً، يمكننا الاكتفاء بالتخطيط والنشر والإعلانات، فالباقة تُعدَّل بحسب ما ينقصك لا بحسب قالب ثابت.







