لا يمكن إظهار الرائحة على الشاشة، لذلك تبيع علامة العطور بكل ما يحيط بها: الزجاجة، والضوء، واليد التي تحملها، وحكاية العود أو الورد، والأشخاص الذين يوصون بها. أما العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل فتُباع بالملمس والروتين والنتائج المعروضة بصدق. والإمارات واحدة من أكثر أسواق التجميل تنافساً في العالم، تتزاحم فيها الدور العالمية والعلامات المحلية المتخصصة وآلاف صنّاع المحتوى على الشاشة نفسها. والتميز يحتاج إلى صورة متناسقة ووجهة نظر واضحة، لا إلى خصومات أعلى صوتاً.
يبدأ عملنا بالمظهر: توجه بصري للعلامة على السوشيال ميديا، وجلسة استوديو للمنتجات الرئيسية، وجلسة حياتية تضعها في أماكن حقيقية، من المجلس إلى طاولة الزينة. وينتج كل شهر ريلز ومنشورات وستوري بالعربية والإنجليزية مبنية حول الإطلاقات ومواسم الهدايا واللحظات التي تحرك مبيعات التجميل هنا، ومنها رمضان والعيد وموسم الأعراس واليوم الوطني ومهرجانات التسوق. وتُرتَّب التعاونات مع صنّاع المحتوى عبر مجتمعنا من صنّاع المحتوى الموثّقين في الإمارات، ونتولى نحن التوجيه والمراجعة ليناسب المحتوى العلامة.
ثم تنطلق الحملات. تصل إعلانات إنستغرام وتيك توك وسناب شات إلى الجمهور الأقرب إلى الشراء، وتعيد استهداف من شاهد أو حفظ، وتقود الزيارات إلى المتجر الإلكتروني أو إلى خط طلبات واتساب. وللعلامات التي تملك متاجر فعلية نضيف حملات زيارة المتجر والعروض حسب الإمارة. ويُظهر التقرير الشهري الوصول والتفاعل وتكلفة كل عملية شراء أو استفسار والمحتوى الذي حقق الأداء، ليُبنى الشهر التالي على ما نجح.
ننتج أيضاً المواد التي تحيط بالحملات: تصوير العبوات وأطقم الهدايا لشركاء التجزئة، وأفلام إطلاق قصيرة لشاشات المتاجر وصفحات المنتجات على المتاجر الكبرى، ونصوص منتجات بالعربية والإنجليزية تُقرأ بطبيعية في اللغتين. وللصالونات وعيادات التجميل تغطي الباقة نفسها محتوى الخدمات ومنشورات ما قبل الجلسة وما بعدها وحملات الحجز حسب الإمارة. وإن كانت علامتك تبيع في السعودية أو قطر أيضاً، تُعدَّل الحملات والنصوص لكل سوق بدلاً من نسخ محتوى الإمارات كما هو.





